جواد شبر

155

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] الشيخ عضد الدين محمد بن محمد بن نفيع الحلي جاء في أعيان الشيعة : ذكره الشيخ خضر بن محمد بن علي الرازي الهول دودي خازن المشهد الشريف الغروي في كتابه التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور . وهو كتاب مخطوط رأينا منه نسخة في كرمانشاه في طريقنا لزيارة المشهد الشريف الرضوي في المحرم 1353 وهو رد على رجل واسطي أعور في رسالة سماها العارضة في الرد على الرافضة قال فيها : اني لما عزمت على زيارة الأربعين سنة 83 ووصلت إلى المدرسة الزينية مجمع العلماء والفضلاء بالحلة السيفية الفيحاء معدن الأتقياء والصلحاء أراني أعزّ الاخوان عليّ وأتمهم في المودة والاخلاص لديّ وهو المستغني عن اطناب الألقاب بفضله المتين محمد بن محمد بن نفيع عضد الملة والدين أدام اللّه اشراق شمس وجوده وأغناه وإيانا عمن سواه بجوده رسالة مشحونة بأنواع الشبه لواسطي أعور أعمى القلب ينكر فضائل آل الرسول ويبطلها بالتغيير والقلب إلى آخر ما ذكره . ثم قال في أثناء الكتاب : قال الأعور : ولأنهم ( أي الشيعة ) تجري عليهم أحكامنا وتحت أيدينا وسلطاننا خصوصا في مشهد علي رضي اللّه عنه وفي الحلة الذين هما تحت الرفض . ثم قال : قلت ما هي الاحكام الجارية على أهل البلدين الذين ذكرهما ثم ذكر عدة أحكام مستنكرة جارية بغيرنا إلى أن قال : وقد نظم هذا الجواب وأوضحه بما هو عين الصواب أخونا العالم الورع التقي عضد الدين محمد بن نفيع الذكي الألمعي نتيجة العلماء المجتهدين لا زال في نعم المولى ونافعا للمؤمنين بقوله مخاطبا له : وهنا ذكر قصيدة جاء في مطلعها : « ألا أيها الجاهل الأحقر » ثم ذكر غيرها من الشعر ومما ذكره قوله :